أكاديمية القانون الخاص - باريس، منصة أكاديمية متخصصة تُعنى بإنتاج ونشر المقالات والتعاليق والكتب والدورات التكوينية المتعلقة بمختلف فروع القانون الخاص الفرنسي، خاصة مصادر القانون، والمنهجية القانونية، كما تُعنى بالقانون المدني الفرنسي، خاصة قانون العقود، قانون المسؤولية المدنية، قانون الضمانات، كما تُشرف على مجلة القانون التجاري الفرنسي، خاصة ما يتعلق بقانون الشركات، والقانون البنكي. مدير التحرير والنشر: محمد بلمعلم، باحث في القانون الخاص، جامعة باريس، بنطيون - السوربون
فهرس الصفحات
- اكاديمية القانون الخاص باريس
- مدخل للقانون الخاص
- المنهجية القانونية
- قانون الأحوال الشخصية الفرنسي
- قانون العقود الفرنسي
- قانون الاموال الفرنسي
- قانون الضمانات الفرنسي
- قانون الاعمال الفرنسي
- قانون الشركات الفرنسي
- القانون الخاص الدولي
- القانون الاجتماعي الفرنسي
- القانون الجنائي الفرنسي
- هدية 🎁 الموقع
- خدمة توفير المراجع الفرنسية
- منشورات الموقع
- خريطة الموقع
الثلاثاء، 16 يوليو 2013
16 : La réticence dolosive à l’égard de l’acquéreur vigilant, par MB
الأحد، 14 يوليو 2013
14 : La seule irrésistibilité de l'événement caractérise la force majeure, M. Bellamallem
Cass. civ. 1re, 6 novembre 2002, Bull. civ. I, no 258, p. 203, pourvoi no 00-12.780 ;
La seule irrésistibilité de l'événement caractérise la force majeure.
Depuis plusieurs années, une série d'arrêts est venue jeter un trouble grandissant sur la définition de la force majeure en droit des contrats ; certains s'affranchissent de sa définition classique quand d'autres en font une application déconcertante.
Dans le premier groupe se trouvent les multiples décisions qui oblitèrent la condition d'extériorité ou celle d'imprévisibilité. Ainsi a-t-on pu juger que la maladie de la partie débitrice « constituait un événement de force majeure bien que n'étant pas extérieur à celle-ci » (Cass. civ. 1re, 10 février 1998, Bull. civ. I, no 53). De même, il est affirmé que la prévisibilité d'un événement n'interdit pas d'y voir un cas de force majeure (Cass. civ. 1re, 9 mars 1994, Bull. civ. I, no 91 ; Cass. com., 1er octobre 1997, Bull. civ. IV, no 240). Ce courant jurisprudentiel laisse pour le moins un doute sur l'aptitude de la définition habituelle de la force majeure à rendre compte de la réalité du droit positif.
Rjcc, Les grands arrêts du droit des obligations et contrats, ed. RJCC, Paris, 1er ed, Jan 2023, sous n° 428.
Pour commander le livre complet : |
محمد بلمعلم. " القرارات الكبرى بصدد قانون الإلتزامات والعقود"، منشورات مجلة قضاء محكمة النقض الفرنسية، باريس، الطبعة الأولى، دجنبر 2015، تحت رقم 168. هذا الكتاب هدية، لتحميله مجانا من هنا أو انسخ الرابط الآتي:
|
- RDC 2003, p. 59, obs. Ph. Stoffel-Munck,
- Contrats, conc. consom. 2002, comm. 53, note L. Leveneur,
- JCP G 2003, I, 152, obs. G. Viney,
- RTD civ. 2003, p. 301, obs. P. Jourdain,
الخميس، 11 يوليو 2013
ر 11 : الموازنة والترجيح بين مصالح ومفاسد التغيير بالثورات، م بلمعلم
محاكمة رئيس جمهورية مصر في ميزان فقه الموازنة والترجيح
عندما يتعلق الامر بالتغيير بالثورات يجب العمل بفقه المقاصد واستشراف المفاسد التي سيجنيها الوطن العربي من محاكمة حسني مبارك وتطبيق القانون في حقه،
وأنه الأولى، كما يرى البعض، تصديره لجزيرة أو فندق أو شرم الشيخ، ذلك أنه
وكما يقرر علماء الأصول أنه إذا كان تطبيق النص يفضي إلى مفسدة أكبر منها،
يجوز تعطيله استثناءا.
ماذا سنجني من وراء المحاكمة؟
قد يكون الجواب نيل إعجاب المنتظم الدولي، تطبيق القانون ولكن بالمقابل ماذا سنخسر؟
أجاب أحد الباحثين (1) أنه سنخسر بالمقابل ما يلي:
1. العنف لا يجلب إلا عنفاً، وأن كل محاكمة ستجرى في تونس ومصر واليمن ستجلب عنفاً ومضرة أكبر على البلد.
2.
الحكام في ليبيا واليمن وسوريا سيتعلمون أنهم لن يتخلوا عن الحكم مهما صار
بعدما رأوا بن علي ومبارك وما يحدث لهم ولأبنائهم وأزواجهم وأتباعهم
3. القذافي سيقاتل حتى يُقتل أو يقتل ما يمكن قتله من شعبه.
4. الأسد وحزبه ومناصروه سيقاتل حتى يُقتل أو يقتل ما يمكن قتله من شعبه.
5. الحاكم في اليمن سيقاتل حتى يُقتل أو يقتل ما يمكن قتله من شعبه.
6. بث رسالة في اللاواعي العام: أننا كشعب ليس علينا أي مسؤولية سوى ملاحقة المسؤولين
7. ندخل العالم العربي في عشرين سنة قتال في قضية سوف تخسر في النهاية، لأن العالم لن يكون العالم الذي نعرف أصلاً بعد عشرين سنة،
ومن
تم هذه مفاسد كبرى وعظيمة لا يمكن مقارنتها تماما بحجم المصالح التي قد
نجنيها بمحاكمة حسني مبارك، ليسقط القانون إذا كان ذلك سيحقن قطرة دم مسلم
واحد، فالقانون تم سنه أساسا من أجل حفظ الأرواح، فهذا هو التطبيق السليم
للقانون وقواعد العدالة.
طبق
الكاتب فقه الموازنة والترجيح بين المصالح، ويظهر أن اجتهاده أفضل من
اجتهاد بعض القضاة الذين يعملون على التطبيق الحرفي للنصوص ولا يعلمون
بالأحرى على تطبيق مقاصده وغاياته، حيث أن مصلحة الشعب في محاكمة حسني
مبارك مصلحة مرجوحة يجب تفويتها، بمقابل المفاسد التي ستترتب عن التطبيق
الحرفي للقانون.
وهذا
المنهج الذي اتبعه الباحث ليس بجديد على الأمة، بل عمل به النبي صلى الله
عليه وسلم عند فتح مكة، رغم أنه هو القائل صلى الله عليه وسلم: "أيها الناس
إنما أهلك الذين قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق
فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد وأيم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت
يدها”، فلم يقم الحد على صناديد قريش، لمفاسد شاء درئها، ومصالح شاء
تحصيلها، كما عمل بذلك (ص) في صلح الحديبية، وكيف تنازل عن شيء من أجل
إدراك أشياء أكبر منها.
كما
عمل بهذا المنهج خلفائه الراشدون من بعده، فهذا عمر بن الخطاب رضي الله
عنه، أسقط حد السرقة إذا كان سيفضي إلى مفسدة أكبر، منع المسلمين من الزواج
بالكتابية رغم وجود النص، أسقط حد المؤلفة قلوبهم رغم وجود النص، إذا
انتفت العلة من وجوده... وعندي عشرات الأمثلة كيف يتعامل القضاء الفرنسي
اليوم مع تطبيق النص، وكيف أنه يغض الطرف عن تطبيق القانون إذا كان تطبيقه
سيفضي إلى مفسدة أكبر أو يفوت تحصيل مصلحة راجحة عن المصلحة التي يحميها
النص، بشكل يضيق المجال لعرضها هنا. وأحيل القارئ الكريم على رسالة أكثر من
رائعة في تقديم المصلحة على النص، لفقيه حنبلي مبدع اسمه نجم الدين
الطوفي، كتبها بمناسبة شرحه لحديث "لا ضرر ولا ضرار"، موجودة في كتابه
"التعيين في شرح الأربعين"، مؤسسة الريان، 1998، ص 234.
وفي
رأيي ان هاته المفاسد متوهمة، وعفو الرسول صلى الله عليه وسلم عن صناديد
قريش هو قياس مع الفارق، القانون يجب ان يأخذ مجراه في حق هؤلاء، ويجب
محاكمتهم عن الجرائم التي تبث اقترافهم لها، حتى يعرف المجتمع السلم
الاجتماعي، وتهدأ النفوس وترتاح، وتعود الحياة العادية الى مجراها.
محمد بلمعلم
------
1- صلاح الراشد، "ما الحل للتغيير إذا لم يكن بالثورات"، موقع الكاتب على الفيسبوك، 2011.
محمد بلمعلم، القرارات الكبرى بخصوص مصادر القانون، منشورات موقع قضاء محكمة النقض الفرنسية، باريس، فبراير 2020، تحت رقم 425. 315 ص، سلسلة القرارات الكبرى، ك 8 .
لاقتناء الكتاب من هنا
باقتنائك للكتاب أنت تدعم استمرار هذا المشروع الذي ينقل الاجتهاد القضائي الفرنسي لعموم الوطن العربي، يمكن ان تستعمل لكود اسفله للاستفادة من خصمABONNERJCC
كما عمل بهذا المنهج خلفائه الراشدون من بعده، فهذا عمر بن الخطاب رضي الله عنه، أسقط حد السرقة إذا كان سيفضي إلى مفسدة أكبر، منع المسلمين من الزواج بالكتابية رغم وجود النص، أسقط حد المؤلفة قلوبهم رغم وجود النص، إذا انتفت العلة من وجوده... وعندي عشرات الأمثلة كيف يتعامل القضاء الفرنسي اليوم مع تطبيق النص، وكيف أنه يغض الطرف عن تطبيق القانون إذا كان تطبيقه سيفضي إلى مفسدة أكبر أو يفوت تحصيل مصلحة راجحة عن المصلحة التي يحميها النص، بشكل يضيق المجال لعرضها هنا. وأحيل القارئ الكريم على رسالة أكثر من رائعة في تقديم المصلحة على النص، لفقيه حنبلي مبدع اسمه نجم الدين الطوفي، كتبها بمناسبة شرحه لحديث "لا ضرر ولا ضرار"، موجودة في كتابه "التعيين في شرح الأربعين"، مؤسسة الريان، 1998، ص 234.
محمد بلمعلم
محمد بلمعلم، القرارات الكبرى بخصوص مصادر القانون، منشورات موقع قضاء محكمة النقض الفرنسية، باريس، فبراير 2020، تحت رقم 425. 315 ص، سلسلة القرارات الكبرى، ك 8 . لاقتناء الكتاب من هنا باقتنائك للكتاب أنت تدعم استمرار هذا المشروع الذي ينقل الاجتهاد القضائي الفرنسي لعموم الوطن العربي، يمكن ان تستعمل لكود اسفله للاستفادة من خصم ABONNERJCC |
الأربعاء، 10 يوليو 2013
10 : Les causes de faillite des compagnies d’assurances marocaines, M. Bellamallem
Les causes de faillite des compagnies d’assurances marocaines
par M. BellamallemLe marché marocain des assurances et de réassurance est constitué en 2008 de dix-huit entreprises dont quinze entreprises commerciales et trois mutuelles[1]. Sur ce total, huit pratiquent aussi bien les opérations d’assurances non vie que les assurances vie et capitalisation, quatre se limitent aux opérations d’assurances non vie, une pratique exclusivement les opérations d’assurances vie et capitalisation, trois pratiquent les opérations d’assistance, une pratique exclusivement l’assurance-crédit, et une entreprise est spécialisée dans la réassurance. En 2008, le montant des primes émises en affaires directes réalisé par le secteur des assurances au Maroc s’élève à 19747,44 millions de dirhams, en progression de 11,76% par rapport à l’exercice précédent (17669,73 millions de dirhams). Ce montant se présente comme suit : - les opérations non vie : 13189,60 millions de dirhams, soit 66,79% du total, contre 11805,80 millions de dirhams en 2007, soit une progression de 11,72%. - les opérations vie et capitalisation : 6557,84 millions de dirhams, soit 33,21% du total, contre 5863,93 millions de dirhams en 2007, soit une augmentation de 11,83%[2]. La répartition des émissions par branche et catégorie d'assurances montre, pour sa part, la place prépondérante de la catégorie automobile (30,34%), qu’est parmi les causes de difficultés des entreprises d’assurances, L’autorité chargée du contrôle des assurances visait essentiellement la protection des intérêts des assurés et des bénéficiaires de contrats d’assurances en général, en imposant des moyens de contrôle, dont certains ont un caractère préventif de nature à faire éviter à l’entreprise de se trouver en difficultés. Et d’autres de redressement. Mais, en dépit de ces procédures, plusieurs entreprises internationales spécialisées dans les assurances ont fermé leurs portes et cessé toute activité, parce qu’elles sont devenues insolvables, Au Royaume Uni, entre 1911 et 1970, 721 entreprises ont fait faillite. Les Etats-Unis d’Amérique ont connu, entre 1969 et 1975, 62 cas de faillite, dont 20 en 1975[3]. Quant à le Maroc, le phénomène des faillites a touché les entreprises d’assurances sous les yeux du contrôleur administratif, on peut citer ici 16 entreprises qui ont fait l’objet de retrait d’agrément comme suit :
1. La société internationale d’assurances, qui est en cours de liquidation depuis 22 février 1968.
2. La société marocaine des assurances générales, qui est en cours de liquidation depuis Mars 1977.
3. Arrêté du ministre des finances et des investissements extérieur n°2301-95 du (12 septembre 1995) portant retrait de l’agrément et nomination d’un liquidateur de « la société d’assurances NAHDA »
4. Arrêté du ministre des finances et des investissements extérieur n°2301-95 du (12 septembre 1995) portant retrait de l’agrément et nomination d’un liquidateur de « la société ARAB assurance »
5. Arrêté du ministre des finances et des investissements extérieur n°2301-95 du (12 septembre 1995) portant retrait de l’agrément et nomination d’un liquidateur de la « société d’assurances ATLASIA »
6. Arrêté du ministre de l’économie et des finances n°2303-95 du (12 septembre 1995) portant retrait de l’agrément et nomination d’un liquidateur de la société «La Victoire».
7. Arrêté du ministre des finances et des investissements extérieur n°2301-95 du (12 septembre 1995) portant retrait de l’agrément et nomination d’un liquidateur de la société d’assurances «Réunion marocaine d’assurances et de réassurance (REMAR )».
8. Arrêté du ministre de l’économie, des finances, du tourisme et de la privatisation n°1566-00 du 6 chaabane 1421 (3 novembre 2000) portant retrait de l’agrément de la «Compagnie africaine d’assurances »[4].
9. Arrêté du ministre de l’économie et des finances n°854-00 du 25 rabii II 1421 (28 juillet 2000) portant nomination d’un liquidateur de la compagnie «Royal Exchange Assurances »[5].
10.Arrêté du ministre de l’économie, des finances, du tourisme et de la privatisation n°1027-01 du 6 chaabane 1421 (7 juin 2001) portant retrait de l’agrément de l'entreprise d'assurances «L’Alliance africaine » [6].
11.Arrêté du ministre de l’économie, des finances, du tourisme et de la privatisation n°1491-00 du (24 juillet 2001) portant retrait de l’agrément de la société d’assurances «La providence marocaine», et nomination d’un liquidateur de ladite société[7].
12.Arrêté du ministre des finances et de la privatisation n°1072-05 du 8 rabii II 1426 (17 mai 2005) portant retrait de l’agrément de la société des assurances « Al Wataniya »[8].
13.Arrêté du ministre des finances et de la privatisation n° 566-07 du 3 rabii I 1428 (23 mars 2007) portant retrait de l'agrément de l’entreprise d'assurances et de réassurance « Paix Africaine »[9].
14.Arrêté du ministre des finances et de la privatisation n° 567-07 du 3 rabii I 1428 (23 mars 2007) portant retrait de l'agrément de l’entreprise d'assurances et de réassurance « Société marocaine d'assurances »[10].
15.Arrêté du ministre de l'économie et des finances n° 1500-08 du 24 chaabane 1429 (26 août 2008) portant retrait de l'agrément de l'entreprise d'assurances "Assurance Franco-Asiatique"[11].
16.Arrêté du ministre de l'économie et des finances n° 1501-08 du 24 chaabane 1429 (26 août 2008) portant retrait de l'agrément de l’entreprise d'assurances « La Flandre»[12]. Ces chiffres démontrent que malgré ces procédures de contrôle soit à priori, ou postériori de la part de l’autorité chargée du contrôle, il n’est pas exclu que certaines entreprises rencontrent de difficultés financières. Cette réalité a conduit les Pouvoirs publics à Prendre une série de mesures de rectification et des mesures punitives tant pour les entreprises que pour leur dirigeant. Si la situation à cette époque exigeait des Pouvoirs publics de prendre les mesures d’urgence pour sauver les entreprises qui souffraient d’une faiblesse dans leur gestion ou de problèmes financiers au point qu’elles étaient dans l’impossibilité d’honorer leurs engagements envers leurs assurés [13]. Devant ce fait, la question qui se pose c’est ou est la faille ? Suite à quoi les entreprises rencontrent de difficultés financières ? Est-ce que suite la mauvaise gestion ? Ou bien suite à quelques facteurs hors du contrôle des administrateurs, comme l’inflation ou l’occurrence d’accidents dont les indemnités dépassent la capacité financière des entreprises ? Ou bien c’est La question de restructuration du contrôle sur le secteur des assurances ? Les spécialistes réclament une refonte des lois régissant les divers éléments de ce secteur, quant à nous on va essayer de chercher les véritables raisons ayant conduit le secteur dans cette impasse, mais avant tous il importe de faire un rappel du cadre juridique du contrôle des entreprises d’assurances. C’est pourquoi, nous proposons de diviser ce mémoire en deux parties dans la première nous soumettrons quelques dispositions concernant le contrôle de l’Etat sur le secteur des assurances, et la deuxième portera sur Les causes de faillite des compagnies d’assurances, pour finir par quelques idées que nous estimons capables de participer à la refonte des structures soumises au contrôle.
Section 1 : Caducité des lois régissant le Contrôle................................................................ 23
Section 2 : les difficultés des entreprises................................................................................ 28
Chapitre 2 : la responsabilité de l’administration et des compagnies d’assurances........ 29
Section 1 : La responsabilité de l’administration.................................................................. 29
Section 2 : La responsabilité des compagnies d’assurances.................................................. 35
M. Bellamallem, Les causes de faillite des compagnies d’assurances, éd. RJCC, Paris, Août 2011, sous n° 10. p 50 pages.
Pour commander le livre par ici
|



-min.png)

-min.png)
-min.png)