المفاتيح السبعة للكتابة القانونية
خلاصة ما قرأت في منهجية البحث والكتابة القانونية :
1 - الكتابة او الكتاب له رسالة يريد تمريرها ، أو هدف يريد تحقيقه ، ولاشيء بالصدفة ،
2 - الكتابة او الكتاب ... يقرأ من عنوانه ، العنوان تعاقد بين الكاتب والقارئ
3 – الكتابة تكون بأسلوب قانوني رصين وجداب
4 – لا كتابة بدون منهجية ... حتى لا نسقط في الكتابة العشوائية ، او كمن يبدأ بالخاتمة وينتهي بالمقدمـة ،
5 – الكتابة تتناول فكرتين او 3 أفكار رئيسية ، وما فوقها يصيب القارئ بالملل أو عدم التركيز أو تشتيت الذهن ، ولهذا لا بد للكتابة من خيط رابط رفيع le fil directeur بين مكوناتها ابتداء من المقدمة حتى الخاتمة مرورا بالموضوع
6 – الكتابة تحلل إشكالية محددة و بأسلوب موضوعي و فكر نقدي وبعيدا عن أسلوب ((العام زين )) ، مع إنصاف ما يجب إنصافه
7 – التحليل يكون مدعما بالحجج والمستندات وما دونها يسقط الكتابة في الانشاء ،
هذه باختصار المفاتيح السبعة للكتابة القانونية ،
ويقال ان كل كتابة ما هي الا قراءة لكتابة سابقة ، وتبقى القيمة المضافة الشخصية في الكتابة نسبية ، ومن هنا جاءت مقولة الامام الشافعي : (( العلم إذا أعطيته كلك أعطاك بعضه، وإذا أعطيته بعضك لم يعطك شيء ))
عليك أن تفني حياتك حتى تتعلّم والاعتماد على أسلوب " نسخ – لصق : كوبي –كولي " ، لا ينمي الفكر بقدر ما يصيب صاحبه بالكسل الفكري .
م غ م
محمد بلمعلم، "أريد أن أنجح في دراستي القانونية: المنهجية القانونية، ومفاتيح النجاح" منشورات أكاديمية القانون الخاص، باريس، الطبعة 1، يوليوز 2022، تحت رقم 0622،
هذا الكتاب هدية، لتحميله مجانا من هنا
|
